recent
أخبار ساخنة

اجراءات الحجر الليلي لا أساس علمي لها!!

A.Ramdani
الصفحة الرئيسية

 اجراءات الحجر الليلي لا أساس علمي لها!!

إجراءات الحجر الليلي لا أساس علمي لها، لكي نبرئ ذمة العلم مما يلصق به، لا وجود لدراسات حقيقية تبرز الفرق بين الحجر الكلي والحجر الجزئي، الحجر الكلي له دور مهم في ابطاء تطور الوباء اذا ما تم حسب اصوله أبرزها ان يكون شاملا، وان يكون في ذروة انتشار الوباء. الحجر الجزئي كل ما يدور عن دوره في ابطاء انتشار الوباء يبقى نسبيا ومجرد فرضيات، ولا يوجد نموذج حاليا في العالم اثبث فيها هذا النموذج من الحجر دورا اساسيا في ابطاء الوباء، فرنسا كانت تعمل به لاسابيع قبل ان تعود للحجر الكلي. نموذج مناعة القطيع هو الذي اثبت الى حدود الساعة انه هو الانسب في كل المجتمعات، نوعية هذا الوباء وطريقة انتقاله تجعله صعب التطويق مهما فعل، وكل الاجراءات لها اثر نسبي.

 بل ان المتدبر لما يحدث مع اجراءات الحجر الجزئي في ساعات الذروة خصوصا في الساعة 8 ليلا، فما يقع من تكدسات  في محطات ووسائل النقل، وفي متاجر التجزئة وحركية هذه الساعة بالضبط تعطي فرصة اكبر للوباء للانتشار، والتجمعات العائلية المنزلية الليلية التي تلي ذلك تعطي فرصا اكبر للوباء للانتقال والانتشار.

القرارات السياسية لا يجب ان تصبغ بصبغة علمية محضة، المغرب قام في بعض المحطات باجراءات شجاعة وايجابية كمواكبة الشغيلة والقطاعات المتضررة وحملة التلقيح الواسعة، لكن اخطاء كبرى ايضا وقعت، لعل ابرزها، الحجر الصحي الاول في غير وقته قبل ذروة الوباء، واخطاء عيد الاضحى، والمسيرات المهللة وووو....

بالنسبة لي وهذا تحليل شخصي، المغرب لم يضربه الوباء بحدة كما دول اوروبا، وعرف موجة واحدة هي موجة ما بعد عيد الأضحى، ونوعية الهرم السكاني النشيط لعب دورا مهما في تجنب الكارثة مقارنة باوروبا التي تعرف هرما سكانيا تغلب عليه الشيخوخة، رحم الله الذين ماتوا وبارك  فيعمر الذين نجوا، ولولا "مناعة القطيع" ومجهودات جل القطاعات الحساسة لكانت الكارثة اكبر.

هناك سؤال واحد لم أجد له جوابا رسميا الى حدود الساعة، اين وصل نسبة المناعة taux d'immunisation في المغرب؟ وهذه النسبة هي الكفيلة بأن تقلب كل القرارات والاجراءات رأسا على عقب. فان كانت نسبة المناعة تجاوزت الثلثين من الساكنة المعرضة للخطر فما فائدة الاجراءات الزجرية. 

كورونا اصبحت هالة سياسية تجاوزت المرض بحد ذاته، والاجراءات الصحية المواكبة خرجت عن نطاقها الوقائي الصحي، واصبحت لها صبغة جزرية سلطوية يستغلها البعض لمآرب آخرى، فكفوا عن الصاق الصبغة العلمية لاجراءات لا سند ولا مبرر منطقي لها. 

 الأساس ان هذا المرض حاضر معنا وسيظل دائما، العمل يجب ان يوجه نحو تقوية مسارات التشخيص والعلاج في المؤسسات الصحية، وتقوية هذه المؤسسات لوجستيكيا وبشريا وماليا، وعودة الحياة الطبيعية تدريجيا دون هالة التخويف هاته فالذين فقدوا اعزائهم ادركوا المرض وجاوروه ولا يوجد ربما منزل في المغرب لم يعش هذه التجربة.

الدكتور يونس 

google-playkhamsatmostaqltradent